وَأنس مَرْفُوعا: «إِن بني إِسْرَائِيل افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسبعين فرقة، كلهم عَلَى الضَّلَالَة إِلَّا السوَاد الْأَعْظَم» قَالُوا: من السوَاد الْأَعْظَم؟ قَالَ: «مَا أَنا عَلَيْهِ وأصحابي» .
هَذَا سَنَد واه، كثير هَذَا ضَعَّفُوهُ، وَعبد الله بن يزِيد بن آدم قَالَ أَحْمد: أَحَادِيثه مَوْضُوعه.
٥٩ - ٦٠ - الحَدِيث التَّاسِع وَالْخَمْسُونَ، والْحَدِيث السِّتُّونَ: حَدِيث معَاذ وَأبي مُوسَى فِي إِثْبَات الْقيَاس.
أما حَدِيث معَاذ فَهُوَ مَشْهُور، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ، وَضَعفه هُوَ وَالْبُخَارِيّ وَابْن حزم.
وَقَالَ عبد الْحق: لَا يسند وَلَا يُوجد من وَجه صَحِيح.
وَأما حَدِيث أبي مُوسَى فَلم أره الْآن بعد أَن بحثت عَنهُ، [وَلَا يحضرني فِي ذَلِك إِلَّا أَمر عمر إِيَّاه بِالْقِيَاسِ، وَالْمُصَنّف ذكره بعد، وغاير بَينهمَا] .
٦١ - الحَدِيث الْحَادِي وَالسِّتُّونَ: حَدِيث: «تعْمل هَذِه الْأمة بُرْهَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.