٤٣ - لَكِنَّهُ إِنْ خَالَفَ اعْتِقَادَا ... أِسْلافِنَا أَوْسَعْتُهُ انتِقَادَا
٤٤ - مُصَحِّحًا مَا جَاء مِنْ أخْطَاءِ ... لَدَيْهِ مِنْ مَيْلٍ إِلى الإِرْجَاءِ
٤٥ - وَنقلِهِ ألْفَاظَ مَنْ تَكَلَّمَا ... مِمَّا يَكُونُ التَّرْكُ فيهَا أسْلَمَا
٤٦ - وَكُنْتُ في التَّصْحِيحِ ذَا انحِيَازِ ... لابْنِ أبي العِزِّ مَعَ ابْنِ بَازِ
٤٧ - فهَاكَ نظْمًا وَاضِحًا مُفصَّلا ... كأنَّهُ الصَّبَاحُ حِينَ أقْبَلا
٤٨ - قَصَدْتُ فيهِ وَجْهَهُ تعَالى ... وَمَا قَصَدْتُ سُمعَةً أوْ مَالا
٤٩ - محَّضْتُ فيهِ المُسْلِمَ النَّصِيحَةْ ... وَسُقْتُها صَرِيحَة فَصِيحَةْ
٥٠ - سمَّيْتُهُ النَّظمَ المُفِيدَ الحَاوِي ... عَقِيدَةَ التَّوحِيدِ للطَّحَاوِي
٥١ - وَالمُرْتجَى إنْ كُنْتُ مِمَّنْ قَصَّرا ... في نَظْمِها عِنْدَ امْرِئٍ أَنْ أُعْذَرَا
٥٢ - وَأنْ يَغُضَّ طَرْفَهُ عَنِ الزَّلَلْ ... فقَدْ نَظَمْتُ مَتْنَها عَلَى عَجَلْ
٥٣ - أَضِفْ إليهِ قِلَّةَ البِضَاعَةِ ... ثمَّ قصُورَ البَاعِ في الصِّناعَةِ
٥٤ - وَرَبُّنا المَسْئولُ في الرِّعَايَةِ ... وَالمُسْتعَانُ في بُلُوغِ الغَايَةِ
٥٥ - سَأَلْتُهُ العِصْمَة وَالتوْفِيقَا ... مُذلِّلا لعَبْدِهِ الطَّرِيقَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.