فصْلٌ:
في نظْمِ قوْلِهِ: مُمِيتٌ بلا مَخَافةٍٍ.
٣٠٩ - وَرَبُّنا يُمِيتُ دُونَ خَوْفِ ... مَنْ عُمْرَهُ وَرِزْقَهُ يَسْتَوْفي
٣١٠ - فلا وَفَاةَ قَبْلَ أنْ يسْتكْمِلا ... كُلُّ امْرِئٍ رِزْقًا لهُ وَأَجَلا
٣١١ - حَتَّى الذِي مِنَ العِبَادِ يُقتَلُ ... مَا فاتَهُ رِزْقٌ لهُ أَوْ أجَلُ
٣١٢ - وَالقَوْلُ أنَّ رزْقَهُ وَأجَلَهْ ... قَدْ قُطِعَا بقَتْلِهِ مَا أبْطَلَهْ
٣١٣ - فَرِزْقُ كُلِّ وَاحِدٍ مَكْتُوبُ ... وَعُمْرُهُ أيْضًا لَهُ مَضْرُوبُ
٣١٤ - وَهُوَ لا يَمُوتُ إلا فِيما ... قُدِّرَ مِنْ وَقْتٍ لَهُ قَدِيما
٣١٥ - ثمَّ تَوَفِّي النَّفْسِ باعْتِبَارِ ... تقْدِيرِهِ أُضِيفَ ذَا للبَارِي
٣١٦ - وَبِاعْتِبَارِ قَبْضِ رُوحِ مَنْ هَلَكْ ... وَمَنْ تَوَلاهَا أُضِيفَ للمَلَكْ
٣١٧ - ثمَّ أُضِيفَ باعْتِبارِ مَنْ يَلِي ... أُمُورَهَا مِنْ بَعْدِهِ للرُسُلِ
٣١٨ - فَكُلُّ مَا في هَذِهِ الأخْبَارِ ... مِنْ نِسْبَةٍ تكُونُ بِاعْتِبَارِ
٣١٩ - فَلا اخْتِلافَ لا وَلا تعَارُضَا ... بَينَ الإضَافَاتِ وَلا تَناقُضَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.