فصْلٌ:
في نظْمِ قوْلِهِ: وَالخَيْرُ وَالشَّرُ مُقدَّرَانِ عَلى العِبَادِ.
١٤٧٩ - وَالخَيْرُ وَالشَّرُّ مُقدَّرَانِ ... عَلى عِبَادِ اللهِ مَكْتُوبَانِ
١٤٨٠ - وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ قُلْ كُلُّ ... مِنْ عِنْدِهِ عَلَيْهِ يُسْتَدَلُّ
١٤٨١ - ألمْ يَقُلْ نبْلُوكُمُ بالشَّرِّ ... وَالخَيْرِ فِتْنَةً كَمَا في الذِّكْرِ
١٤٨٢ - يَبْلُوهُمُ بالخَيْرِ حَتَّى يَشْكُرُوا ... وَيَبْتَلِي بالشَّرِّ حَتى يَصْبرُوا
١٤٨٣ - فَمَنْ يَكُنْ وَفَّى بِهِ فَنِعْمَةْ ... أَوْ كَانَتِ الأُخُرَى فَتِلَكَ نِقْمَةْ
١٤٨٤ - هُمَا إِذَنْ للْخَلْقِ فِتْنَتَانِ ... فَنِعْمَتَانِ أَوْ فَنِقْمَتَانِ
١٤٨٥ - فَالخيْرُ وَالشَّرُّ إِذَنْ كمَا تَرَى ... مِمَّا قَضَاهُ رَبُّنا وَقَدَّرَا
١٤٨٦ - كِلاهُمَا للهِ مَقْدُورَانِ ... كِلاهُمَا للهِ مَخْلُوقَانِ
١٤٨٧ - فإِنْ تَقُلْ هَلْ لَكَ أنْ تُفَسِّرَا ... وُقُوعَ هَذَا الشَّرِّ فِيمَا قَدَّرَا
١٤٨٨ - وَعَزْوُهُ الشَّرَّ إلى اللهِ انْتَفَى ... كَمَا أَتَانَا في حَدِيثِ المُصْطَفَى
١٤٨٩ - قُلْتُ بمَعْنى كَوْنِهِ مَقْدُورَا ... قَدْ وَقعَ الشَّرُّ بِهِ مَذْكُورَا
١٤٩٠ - وَالشَّرُّ خَيْرٌ فيهِ باعْتِبَار ... تَقْدِيرِ رَبِّنا وَفِعْلِ البَارِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.