١٥٢ - كَمْ وَاحِدٍ قَدْ قَالهَا وَعُدَّا ... في الشَّرْعِ مُشْرِكًا بهِ مُرْتَدَّا
١٥٣ - فاحْرِصْ على إِعْطاءِ هَذِي الكَلِمَةْ ... حَقًّا لهَا وَلاتكُنْ كالظَّلَمَةْ
١٥٤ - وَحَقُّهَا عِلْمٌ بمِا تَقُولُ ... وَبَعْدَهُ اليَقِينُ وَالقَبُولُ
١٥٥ - وَالانْقِيَادُ أيْ تكُونُ تَابِعَا ... لِكُلِّ مَا تَدْعُو إليهِ طَائِعَا
١٥٦ - وَالصِّدْقُ وَالإخْلاصُ في الأقْوَالِ ... وَسَائِرِ الأعَمَالِ وَالأفعَالِ
١٥٧ - وَحُبُّها ويقْتَضِي الوَلاءَا ... لأهْلِهَا وَللْعِدَا البَرَاءَا
١٥٨ - أَخُوكَ مَنْ للدِّينِ ياهَذا انْتَسَبْ ... لا مَنْ يكُونُ ذا دَمٍ أو ذَا نَسَبْ
١٥٩ - عَدُوُّكَ الكَافِرُ بالإسْلامِ ... وَإنْ يكُنْ مِنْ أقْرَبِ الأَنَامِ
١٦٠ - فهَذِهِ شُرُوطُها إنْ تجْتَمِعْ ... في قَائِلٍ فهْوَ بها سينْتَفِعْ
١٦١ - وَمَا عَسَى تُغْنِي عَنِ الإنْسَانِ ... إِنْ قالهَا فَحَسْبُ بِاللسَانِ
١٦٢ - أنَّى لَكَ النَّجَاةُ يَا مَخْذُولُ ... وَأنْتَ لمْ تعْمَلْ بمَا تَقُولُ؟
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.