وهذا معنى قوله١:[٨٤/أ](أو الشمول) . ف (أو) للتنويع في المحدود لا للترديد٢ في الحد.
وقوله:(فالأول) أي الذي يقرر أمر المتبوع في النسبة يكون بالنفس ويكون بالعين، كما يستفاد من قوله:(والعين كالنفس) .
فتقول في تأكيد المفرد: جاء زيد نفسه أو عينه، وجاءت هند نفسها أو عينها. وتقول في تأكيد٣ المثنى: جاء الزيدان أنفسهما أو أعينهما، وجاءت الهندان أنفسهما أو أعينهما٤. وتقول في تأكيد الجمع: جاء الزيدون أنفسهم أو أعينهم، وجاءت الهندات أنفسهن أو أعينهن.
وبيان التقرير في ذلك أنك إذا اقتصرت على قولك:(جاء زيد) احتمل أن الجائي خبره أو متاعه، وأنك ارتكبت المجاز، فإذا أتيت بالنفس أو بالعين ارتفع ذلك الاحتمال.
قوله:(والثاني) أي النوع الثاني من نوعي التوكيد المعنوي وهو ما
١ من قوله: (يقرر أمر المتبوع..) إلى هنا ساقط من (أ) بسبب انتقال النظر، وأثبته من (ب) و (ج) . ٢ كذا في النسخ، ولعله يريد (لا للتردد) ، وفي (ب) : (فأو للتنويع في الحدّ، لا للترديد في الحد) . ٣ في (ج) : (توكيد) في جميع هذه المواضع. ٤ في (أ) : (جاء الزيدان أنفسهما أعينهما، وجاء الهندات أنفسهما أعينهما) . والمثبت من (ب) و (ج) .