ص: الثامن التمييز، وهو اسم نكرة فضلة، يرفع إبهامَ اسمٍ أو إجمال نسبة
ش: الباب الثامن من المنصوبات التمييز.
وهو لغة فصل الشيء من غيره، وفي الاصطلاح ما قاله المصنف.
فقوله:(اسم) إعلام بجنسيته، وأنه ليس كالحال في كونه ظرفا أو مجرورا أو جملة.
وقوله:(نكرة) فصل٢ مخرج لنحو (زيدٌ حسنٌ وجهَهُ) ٣ وأما قوله:
٦٤-. ................................ ... صددت وطِبْتَ النّفسَ ياقيسُ عن عمرٍو٤
١ وقد رجح أبو حيان إعرابه تمييزا في المسألتين الأخيرتين. أما المسألة الأولى وهي ما إذا وقع بعد (أَمَّا) فلم أجد من أعربه تمييزا إلا الرضي في شرح الكافية ١/٢١٠ وإنما ذكروا أن فيها ثلاثة أقوال، إما أن يكون المنصوب حالا، كما أعربه سيبويه أو أنه مفعول مطلق، كما أعربه الأخفش، أو أنه مفعول به، كما أعربه الكوفيون وهذا أحسن ما قيل فيه، على تقدير: مهما ذكرت علما فالمذكور عالم. ينظر الارتشاف ٢/٣٤٣ والتصريح ١/٣٧٤. ٢ كلمة (فصل) ساقطة من (ج) . ٣ بنصب (وجه) على أنه مشبه بالمفعول به، وليس تمييزا لأنه معرفة. ٤ عجز بيت من الطويل، لراشد بن شهاب اليشكري، وصدره: رأيتك لَمَّا أن عرفت وجوهنا ... ........................................ والبيت مع قصيدته في المفضليات ص ٣١٠. وهو من شواهد شرح التسهيل لابن مالك ١/٢٩٢ وشرح عمدة الحافظ ص ٤٩٦ وشرح الألفية لابن الناظم ص ١٠٢ وشفاء العليل ٢/٥٥٨ وشرح اللمحة البدرية ٢/١٨٦ والعيني ٣/٢٢٥ والتصريح ١/١٥١ والهمع ١/٨٠ وشرح الأشموني ١/١٨٢. والشاهد فيه نصب (النفس) علىالتمييز باعتبار أن (أل) زائدة لإقامة الوزن.