وقوله:(فضلة) مخرج لنحو قائم من (زيد قائم) فإنه اسم نكرة ولكنه٢ ليس فضلة.
وقوله:(يرفع إبهام اسم) إلى آخره يخرج الحال، نحو (جاء زيدٌ راكباً) . فإنه ليس رافعا لإبهام اسم ولا لإجمال نسبة، وإنما هو مبيّن للهيئة، ويفيد أن التمييز على نوعين٣:
نوع رافع إبهام اسم، ك (رَطْلٌ زيتاً) .
ونوع رافع إجمال نسبة، ك (طبتَ نفساً) .
وقد أُورد على هذا الحد (طويلا) من قولك: رأيتُ رجلا طويلاً٤ فإنه اسم نكرة رافع إبهام اسم، وهو (رجل) لأنه ذات مبهمة
١ هذا تخريج البصريين، لأنهم لا يرون أن التمييز يكون معرفة، وذهب الكوفيون وابن الطرواة إلى جواز وقوع التمييز معرفة، تمسكا بظاهر البيت، وغيره من الشواهد. ينظر شرح اللمحة البدرية ١/١٨٦ وهمع الهوامع ١/٨٠. ٢ في (ب) و (ج) : (لكنه) . ٣ ينظر شرح المفصل لابن يعيش ٢/٧٠ والتسهيل ص ١١٤. ٤ أورد هذا الاعتراض الرضي في شرح الكافية ١/٢٠٦، ولم يجب عنه.