بغتةً) و (جاء ركْضًا) ١ وأُوِّلَ بالوصف، أي مباغتا٢ وراكضا.
وأجمع الفريقان البصريون٣ والكوفيون٤ على عدم اطراده إلا المبرد٥ فقاسه فيما كان نوعا من العامل، ك (جاء سرعة) بخلاف (جاء ضِحكا) ٦.
وقاسه ابن مالك٧ أيضا في مثل (أمّا علمًا فعالم) وفي نحو (زيدٌ زهيرٌ شعرًا) ، وفي مثل (أنت الرجل علمًا) ٨.
١ يراجع شرح الكافية الشافية لابن مالك ٢/٧٣٥. ٢ في (ب) و (ج) : (بمباغتا) وهو تحريف. ٣ قال سيبويه ١/٣٧٠- هارون: "وليس كل مصدر، وإن كان في القياس مثل ما مضى من هذا الباب يوضع هذا الموضع. ألا ترى أنه لا يحسن أتانا سرعةً ولا أتانا رَجْلةً" فهذا يدل على أن هذا غير مقيس عنده، وينظر التصريح ١/٣٧٤. ٤ ينظر الارتشاف ٢/٣٤٢ والتصريح ١/٣٧٤. ٥ قال في المقتضب ٣/٢٣٤: "ومن المصادر ما يقع في موضع الحال فيسد مسده، فيكون حالا. وذلك قولهم: قتلته صبرا إنما تأويله صابرا أو مصبرا، وكذلك جئته مشيا." ثم قال: "ولو قلت جئته إعطاء لم يجز لأن الإعطاء ليس من المجيء." وينظر ٤/٥٩٩. ٦ لأن السرعة نوع من المجيء والضحك ليس نوعا منه، وفي نسختي (أ) و (ب) : (جاء ضاحكا) وهو خطأ، صوابه من (ج) . ٧ تسهيل الفوائد ص ١٠٩. ٨ أي قاسه ابن مالك في ثلاث مسائل بعد (أمّا) وبعد خبر شبِّه به المبتدأ، وبعد خبر اقترن بأل الدالة على الكمال.