ومع ذلك فيحكم بتنكيرها معنى بتقدير (أل) زائدة، وأن الإضافة لا تفيد تعريفا.
١ وذلك إذا كان صاحب الحال منصوبا ثم حمل غيره عليه. ينظر التصريح ١/٣٧٣ وشرح الأشموني ٢/١٧٢. ٢ وأصله (جاؤوا أولا فأولا) بمعنى مترتبين. ينظر التصريح ١/٣٧٣. ٣ هذا جزء بيت من الوافر، للبيد بن ربيعة العامري، وهو: فأرسلها العراك ولم يذدها ... ولم يشفق على نغص الدخال ورواية الديوان: (فأوردها العراك) ينظر ديوان لبيد ص ٨٦. العراك: الجماعة، أي أوردها جماعة، لم يذدها: لم يحبسها، الدخال: أن يشرب بعض الإبل، ثم يرجع فيزاحم الذي على الماء. والمعنى: يصف عيرًا وحشيا بأنه يسوق أتنه نحو الماء جماعة ولم يحبسها عنه ولم يخش عليها من الدخال. والبيت من شواهد سيبويه ١/٣٧٢ هارون والمقتضب ٣/٢٧٣ وشرح المفصل لابن يعيش ٢/٦٢ والعيني ٣/٢١٩ والتصريح ١/٣٧٣ والخزانة ٣/١٩٢. والشاهد مجيء الحال معرفة، وهو (العراك) لكنه مؤول بنكرة أي معتركة. (وحده) حال على تأويله بنكرة: أي منفردا، وينظر الكتاب ١/٣٧٣- هارون.