للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقول بعضهم١: (إذا بلغ الرجل الستين فإيَّاه وإيَّا الشوابّ) ٢.

ص: والواقع في مَثَلٍ أو شبهه، نحو (الكلابَ على البقر) و (انته خيرًا لك) .

ش: السادس٣ من المواضع التي يحب حذف عاملها المفعول٤ الواقع في مَثَل أو شبهه محذوف العامل، فإنه لا يجوز ذكر عامله، لأن الأمثال لا تُغيَّر، وكذا ما جرى مجراها.

والمثل قول مركب مشهور شُبِّه مضربه بمورده٥.

وهو من الاستعارة التمثيلية٦.


١ أي بعض العرب، كما حكاه سيبويه عن الخليل في الكتاب ١/٢٧٩، وينظر لسان العرب ١٤/٦٠.
٢ والتقدير (فليحذر تلاقي نفسه وأنفس الشواب) فحذف الفعل مع فاعله ثم المضاف الأول وهو (تلاقي) وأنيب عنه الثاني وهو (نفس) ثم حذف الثاني فانفصل الضمير وانتصب وأقام (إيا) مقام (أنفس) وفيه ثلاثة شذوذات أولها اجتماع حذف الفعل المجزوم بلام الأمر وحذف حرف الأمر والثاني إقامة الضمير وهو (إيا) مقام الظاهر وإضافته إلى الأسماء الظاهرة والثالث تحذير الغائب وهو الشاهد هنا. ينظر التصريح ٢/١٩٤.
٣ ساقطة من (ب) و (ج) .
٤ في (ب) و (ج) : المعمول.
٥ مضرب المثل هو الواقعة الجديدة التي شبهت بالواقعة التي وقع فيها المثل، ومورد المثل هو الحالة الأولى التي وقع فيها المثل.
٦ في (ب) و (ج) : الاستعارات، والاستعارة التمثيلية هي ما يسميه البلاغيون بالمجاز المركب وهو اللفظ المركب المستعمل فيما شُبّه بمعناه الأصلي تشبيه التمثيل.
ينظر الإيضاح للقزويني ص ١٥٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>