١٩٦٠- (٧٣) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا سعيدُ بنُ يحيى الأُمويُّ قالَ: حدثني أبي، عن محمدِ بنِ إسحاقَ قالَ: حدثني عبدُاللهِ بنُ الفضلِ، عن سليمانَ بنِ يسارٍ، عن عبدِاللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطابِ - وكانَ قد شهدَ اليمامةَ - قالَ: سمعتُ صارخاً (٣) يقولُ: قتَلَه العبدُالأَسودُ (٤) .
١٩٦١- (٧٤) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا أبوخيثمةَ زهيرُ بنُ حربٍ قالَ: حدثنا سليمانُ بنُ داودَ يَعني الهاشميَّ، عن ابنِ أبي الزِّنادِ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن عروةَ قالَ:
أخبرني الزبيرُ أنَّه لَمَّا كانَ يومُ أُحدٍ أَقبلَت امرأةٌ تَسعى حتى كادَت تُشرفُ على القَتلى، فكرِهَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَن تَراهم، فقالَ:«المرأةَ المرأةَ» ، قالَ الزبيرُ: فتوهَّمْتُ أنَّها أُمي صفيةُ، فخرجتُ أَسعى إِليها فأَدركتُها قبلَ أَن تَنتهيَ إلى القَتلى، قالَ: فلَدَمتْ في صَدري - وكانتْ جَلْدَةً - فقالتْ: إِليكَ، لا أُمَّ لكَ، فقلتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عزمَ عَليكِ، قالَ: فوقفَتْ وأَخرجتْ ثَوبينِ مَعها فقالتْ: هَذان ثَوبانِ جئتُ بِهما لأَخي حمزةَ، فقد بَلغَني مقتلُهُ فكفِّنُوه فيهما.
(١) في ظ (٢١) : يقول. (٢) أخرجه ابن عساكر (٦٢/ ٤١٠-٤١١) من طريق المخلص به. وأخرجه البخاري (٤٠٧٢) من طريق جعفر بن عمرو بنحوه. ويأتي (٣٠١٦) (٣٠١٧) . (٣) كتب فوقها في الأصل ظ (٩٧) : رجلاً. وهكذا هي في ظ (٢١) وفي هامشها إشارة إلى نسخة أخرى: صارخاً. (٤) أخرجه ابن عساكر (٦٢/ ٤١٧) من طريق المخلص به. ويأتي (٣٠١٨) .