حدثنا منصورُ (١) بنُ أبي الأسودِ، عن عبدِالملكِ، عن أنسِ بنِ سيرينَ قالَ:
سألتُ ابنَ عمرَ عن امرأتِهِ التي طلَّقَ في عهدِ رسولِ اللهِ (٢) صلى الله عليه وسلم، فقالَ: طلَّقتُها وهي حائضٌ، فذَكرتُ ذلكَ لعمرَ، فذَكَره للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«مُرهُ فليُراجِعْها، فإذا طَهُرتْ فليُطلِّقْها في طُهْرِها»(٣) .
١٩٢٧- (٤٠) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا داودُ بنُ عَمرو قالَ: حدثنا حبانُ بنُ عليٍّ، عن سهيلٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«إذا دَعا الرجلُ لأخيهِ بظهرِ الغيبِ قالَ الملَكُ: ولكَ بمثلٍ»(٤) .
١٩٢٨- (٤١) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا داودُ بنُ عَمرو قالَ: حدثنا عبثرُ أبوزبيدٍ قالَ: حدثنا سليمانُ التيميُّ، عن أبي مجلزٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
صلَّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الظهرَ ثم سجدَ، ثم قامَ فقرأَ بقيةَ السورةِ، فرأَى أنَّه قرأَ بِهم تَنزيل (٥) .
(١) في ظ (٢١) : ميمون، وعليها علامة التضبيب. وكذلك كانت في الأصل، والمثبت من هامشه. (٢) في ظ (٢١) : النبي. (٣) أخرجه البخاري (٥٢٩٢) ، ومسلم (١٤٧١) (١١) (١٢) من طريق أنس بن سيرين به. وتقدم من وجه آخر عن ابن عمر (١٣٣) . (٤) أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٣٢٧) ، والبخاري في «التاريخ الكبير» (٣/ ٨٨) ، وابن عدي (٢/ ٤٢٨) من طريق حبان بن علي به. وحبان بن علي ضعيف، وقد وهم فيه. انظر «علل الدارقطني» (١٠٩٢) . (٥) أخرجه أبوداود (٨٠٧) ، وأحمد (٢/ ٨٣) ، والحاكم (١/ ٢٢١) ، والبيهقي (٢/ ٣٢٢) من طريق سليمان التيمي به. ولم يسمعه سليمان التيمي من أبي مجلز كما صرح بذلك في آخر رواية المسند. وفي رواية لأبي داود: عن سليمان التيمي عن أمية عن أبي مجلز. وقيل فيه غير ذلك. وضعفه الألباني.