جاءَ جبريلُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم حينَ زالَت الشمسُ فقالَ: قُمْ يا محمدُ فصَلِّ الظهرَ، فقامَ فصلَّى الظهرَ حينَ زالَت الشمسُ، ثم مكثَ حتى كانَ فَيْءُ الرجلِ مثلَه فجاءَهُ العصرَ فقالَ: قُمْ يا محمدُ فصلِّ العصرَ، فقامَ فصلَّى العصرَ، ثم مكثَ حتى غربَت الشمسُ فقالَ: قُمْ فصلِّ المغربَ، فقامَ فصلَّاها حينَ غابَت سواءً، ثم مكثَ حتى ذهبَ الشفقُ فجاءَهُ فقالَ: قُمْ فصلِّ العشاءَ، فقامَ فصلَّاها، ثم جاءَهُ حينَ سَطعَ الفجرُ بالصبحِ (٢) ، فقالَ: قُمْ يا محمدُ فصلِّ، فقامَ فصلَّى الصبحَ.
ثم جاءَهُ مِن الغدِ حينَ كانَ فَيْءُ الرجلِ مثلَه فقالَ: قُمْ يا محمدُ فصلِّ الظهرَ، فقامَ فصلَّى الظهرَ، ثم جاءَهُ حينَ كانَ فَيْءُ الرجلِ مِثليهِ فقالَ: قُم يا محمدُ فصلِّ، فقامَ فصلَّى العصرَ، ثم جاءَهُ المغربَ حينَ غابَت الشمسُ
(١) أخرجه البخاري (٦٤٩٨) ، ومسلم (٢٥٤٧) من طريق الزهري به. وتقدم (٧٠٨) . (٢) في الأصل: الصبح. والمثبت من رواية الدارقطني، فقد رواه عن ابن صاعد. وفي بعض الروايات: للصبح. وفي أخرى: في الصبح.