غندرٍ.
١٨٤٩- (٢٧٣) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا محمدُ بنُ سليمانَ لُوين قالَ: حدثنا أبوالأحوصِ، عن الأشعثِ بنِ سليمٍ، عن الأسودِ قالَ: قالتْ عائشةُ:
سألتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن الحِجْرِ أمِن البيتِ هو؟ قالَ: «نَعم» قلتُ: فَما لهم لم يُدخِلوهُ في البيتِ؟ قالَ: «إنَّ قومَكَ حصرَت بهم النفقةُ» قلتُ: فما شأنُ بابِهِ مرتفعٌ؟ قالَ: «فعلَ ذلكَ قومُكِ ليُدخِلوا مَن شاؤُا ويمنَعوا مَن شاؤُا، ولولا أنَّ قومَكِ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ وأَخافُ أَن تُنكرَ قلوبُهم لنَظرتُ أَن أُدخِلَ الحِجْرَ في البيتِ، وأَن أُلزِقَ بابَهُ بالأرضِ» (١) .
١٨٥٠- (٢٧٤) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا لُوين قالَ: حدثنا إسماعيلُ بنُ زكريا، عن يزيدَ بنِ أبي زيادٍ، عن مجاهدٍ، عن عبدِاللهِ بنِ الزبيرِ قالَ: حدثتني عائشةُ،
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ لها: «إنَّ قومَكِ استَقْصروا حينَ بَنوا هذا البيتَ، فتَرَكوا بعضَهُ في الحِجْرِ» .
فلمَّا هدمَهُ ابنُ الزبيرِ وجَدَ القواعدَ داخلةً في الحِجْرِ، فدَعى قريشاً فاستشارَهم، فقالَ: كيفَ تَرونَ هذه القواعِدَ؟ قَالوا: ابنِ عَليها، فبَنَى عَليها، فأدخَلَها البيتَ، وجعَلَ له بَابينِ. فلمَّا جاءَ الحجاجُ قالَ: إنَّ ابنَ الزبيرِ لم يَدَعْهُ الشيطانُ حتى أدخَلَ في البيتِ ما ليسَ مِنه، فهدَمَه وبناهُ كما كانَ (٢) .
(١) تقدم (١٣١٩) (١٧٧٠) .(٢) تقدم (١٩٧) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.