قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«يكونُ في أُمتي خليفةٌ يَحثي المالَ حَثياً لا يعدُّهُ عَداً»(١) .
١٢٣٦- (٢١٧) ثم قالَ: «وَالذي نَفسي بيدِهِ لَيعودَنَّ هذا الأَمرُ كما بدأَ، ولَيعودَنَّ كلُّ إيمانٍ إلى المدينةِ كما بدأَ، حتى يكونَ كلُّ إيمانٍ بالمدينةِ» .
١٢٣٧- (٢١٨) ثم قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لا يخرجُ أحدٌ مِن المدينةِ رغبةً عَنها إلا أبدَلَها اللهُ عزَّ وجلَّ به خيراً مِنه، وليَسمَعنَّ أُناسٌ برخصِ أسعارٍ وريفٍ فيَتبعونَهُ، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كَانوا يَعلمونَ»(٢) .
١٢٣٨- (٢١٩) حدثنا يحيى بنُ صاعدٍ قالَ: حدثنا لُوين قالَ: حدثنا أبوعوانةَ، عن عاصمٍ وحصينٍ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
سافَرْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأَقامَ سبعَ عشرةَ يقصُرُ الصلاةَ.
قالَ ابنُ عباسٍ: ونحنُ إذا سافَرْنا فأَقَمنا سبعَ عشرةَ قصَرْنا، وإذا زِدْنا أَتمَمْنا (٣) .
(١) أخرجه مسلم (٢٩١٣) من طريق سعيد الجريري به. (٢) أخرجه بتمامه مع الحديثين السابقين الحاكم (٤/ ٤٥٤) ، والبيهقي في «الدلائل» (٦/ ٣٣٠-٣٣١) من طريق عبد الوهاب الثقفي به. وهو عند مسلم (٢٩١٣) من طريقه لكنه لم يسق لفظه، وأحال على الحديث المختصر المتقدم. وانظر لشقه الأخير رواية أبي الزبير عن جابر عند أحمد (٣/ ٣٤١) . (٣) تقدم (٣٤٠) .