إنَّ رجلاً جاءَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فسأَلَه عن العزلِ، فقالَ: «إنَّ الماءَ الذي يكونُ منه الولدُ لو أَهرقتهُ على صخرةٍ لأَخرجَ اللهُ مِنه ولداً، أو لَخرجَ مِنه ولدٌ، أو لَخلقَ (٣) اللهُ نفساً هو خالِقُها» (٤) .
نَادى مُنادي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«مَن أَدركَه الصبحُ فلا وِتْرَ له»(٥) .
(١) أخرجه مسلم (٢٠٩٨) من طريق أبي رزين وأبي صالح عن أبي هريرة به. (٢) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٢٩٣٦) ، وابن ماجه (١٧٠٢) ، وأحمد (٢/ ٢٤٨، ٢٨٦، ٣١٤) ، وابن حبان (٣٤٨٥) من طريقين عن أبي هريرة بنحوه. وانظر «المسند الجامع» (١٦٦٠٤) . (٣) في ظ (١٠٤) : أو ليخلق. وفي ظ (٩٧) : ليخلق الله نفساً. (٤) أخرجه أحمد (٣/ ١٤٠) ، والضياء في «المختارة» (١٨١٩) (١٨٢٠) (١٨٢١) من طريق أبي عاصم به. (٥) أبوهارون العبدي متروك. ومن طريقه أخرجه الطيالسي (٢١٩٢) ، وتمام في «فوائده» (١٤٢٣) . وصححه ابن خزيمة (١٠٩٢) ، وابن حبان (٢٤٠٨) (٢٤١٤) ، والحاكم (١/ ٣٠١-٣٠٢) من طريق أبي نضرة، عن أبي سعيد به. وقارن بما عند مسلم (٧٥٤) .