فقالَ له مثلَ ذلكَ، فقالَ (١) : إنَّها كاذبةٌ، قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«كيفَ وهي تَزعمُ أنَّها قد أَرضعَتْكُما، دعْها عنكَ»(٢) .
٧٥٦- (١٤١) حدثنا أحمدُ: حدثنا عمرُ قالَ: وجدتُّ في كتابِ أبي: حدثنا يونسُ بنُ عبيدٍ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ،
أنَّ فلاناً استأذَنَ عليَّ، فأَبيتُ أَن آذنَ له، فقالَ: إنِّي عمُّكِ مِن الرَّضاعةِ، فأَخبرتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقالَ:«ائْذَني له، فإنَّه عمُّكِ»(٣) .
٧٥٧- (١٤٢) حدثنا أحمدُ: حدثنا عمرُ: حدثنا يحيى بنُ بسطام: حدثنا معتمرُ بنُ سليمانَ قالَ: سمعتُ الوليدَ بنَ مروانَ يحدثُ عن غيلانَ بنِ جريرٍ، عن أبي بردةَ [بنِ أبي موسى](٤) ، عن أبي موسى قالَ:
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أيامَ فُتحتْ مكةُ في رمضانَ، فقالَ الناسُ (٥) : مَن شاءَ صامَ ومَن شاءَ أفطَرَ، فصامَ بعضُنا وأفطَرَ بعضُنا، قلتُ: فما صنعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قالَ: صامَ، وكانَ أحقَّنا بذلكَ (٦) .
(١) في ظ (١٠٤) : وقال. (٢) أخرجه البخاري (٨٨) (٢٠٥٢) (٢٦٤٠) (٢٦٦٠) (٥١٠٤) من طريق ابن أبي مليكة به. (٣) أخرجه البخاري (٥٢٣٩) ، ومسلم (١٤٤٥) (٧) من طريق هشام بن عروة بنحوه. (٤) من ظ (١٠٤) . (٥) في ظ (١٠٤) : للناس. (٦) الوليد بن مروان مجهول. ومن طريقه أخرجه البزار (٣١٤٤) ، والطبراني في «الأوسط» (٧٣٤٥) بغير هذا السياق.