٤٧٥- (١٠٩) أخبرنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدٌ: حدثنا هارونُ: حدثنا عُبيدُاللهِ بنُ عبدِالرحمنِ بنِ موهبٍ، عن عُبيدِاللهِ بنِ موهبٍ، عن أبي هريرةَ،
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «ما مِن مؤمنٍ يَنصِبُ وجهَه إلى اللهِ يسأَلُه مسألةً إلا أَعطاها إياهُ، إمَّا أَن يُعجِّلَها [لهُ](١) في الدُّنيا، وإمَّا ذخَرَها له في الآخِرةِ ما لم يَعْجَلْ، قالَ: وما عجلتُهُ؟ قالَ: يقولُ: دَعوتُ اللهَ عزَّ وجلَّ فلا أراهُ يُستجابُ لي» (٢) .
٤٧٦- (١١٠) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدٌ: حدثنا سلمةُ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عبدِاللهِ بنِ أبي بكرٍ، عن عبدِاللهِ بنِ جعفرٍ، قالَ: كنتُ في حِجْرِ أبي بكرٍ، وكانَ قد خلفَ على أُمِّه أسماءَ بنتِ عُميسٍ/ بعدَ جعفرٍ، فأَمرَ أبوبكرٍ بقتلِ الكلابِ، وكانَ لي كلبٌ أَلعبُ به فبكيتُ، فقالَ أبوبكرٍ: اترُكوا كلبَ ابْني، وأَشارَ إِليهم: إذا نامَ فاقتُلوهُ، فلمَّا نمتُ قُتلَ الكلبُ (٣) .
(١) من الهامش إشارة إلى روايتي (مـ) (ط) . (٢) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٧١٢) ، والترمذي (تحفة الأشراف: ١٤١٢٥) ، وأحمد (٢/ ٤٤٨) ، والحاكم (١/ ٤٩٧) من طريق عبيد الله بن موهب به. ويأتي من وجه آخر عن أبي هريرة (٨٧٤) . وهو عند البخاري (٦٣٤٠) ، ومسلم (٢٧٣٥) عن أبي هريرة مختصراً. (٣) أخرجه الدارقطني في «فضائل الصحابة» (٢٢) من وجه آخر عن عبد الله بن جعفر مطولاً.