أنَّ النبيَّ (١) صلى الله عليه وسلم سقطَ عن فرسِهِ فجُحشَتْ / ساقُهُ أو ركبتُهُ فأَتاهُ أصحابُهُ يعودونَهُ فصلَّى بِهم جالساً وهم قيامٌ، فلمَّا سلَّمَ قالَ:«إنَّما جُعلَ الإمامُ ليؤتَمَّ به، فإذا كبَّرَ فكبِّروا وإذا ركَعَ فاركَعوا، وإذا سجَدَ فاسجُدوا، وإنْ صلَّى قائماً فصلُّوا قياماً، وإنْ صلَّى قاعداً فصلُّوا قعوداً» .
لفظُ جدِّي، وقالَ هارونُ وابنُ زَنجويه: صُرعَ مِن فرسٍ فجُحشَتْ ساقُهُ وكتفُهُ، وقالا فيه:«ولا تركَعوا حتى يركَعَ ولا ترفَعوا حتى يرفَعَ» .
إنْ كانَ المؤذنُ ليؤذِّنُ فيَتبادرُ ناسٌ مِن أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فيُصلُّون
(١) في الأصل: رسول. والمثبت كتب فوقها وبجانبه علامة التصحيح. (٢) أخرجه المزي في «تهذيب الكمال» (٧/ ٢٠٥) من طريق المخلص به. وأخرجه الترمذي في «الشمائل» (٢٨٩) من طريق حكيم بن معاوية به. وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٢٧٦) من طريق الحسن عن أنس به. وصححه بطرقه الألباني في «الإرواء» (٢/ ٢١٧) .