أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم آلَى مِن نسائِهِ شهراً، فقعدَ في مَشربةٍ له وقد انفكَّتْ قدمُهُ، فدخلَ عَليه القومُ وحضَرَت الصلاةُ، فصلَّى قاعداً فصلُّوا قياماً، فلمَّا كانَت الأُخرى ذَهبوا لِيقومُوا فأَومأَ إِليهم أَن ائتمُّوا بإمامِكم، إذا صلَّى قاعداً فصلُّوا قُعدواً، وإذا صلَّى قائماً فصلُّوا قياماً.
(١) أخرجه أحمد (٣/ ١١٤، ١٨٩، ١٩٩، ٢٠٥) من طريق حميد به. وأخرجه أبوداود (٤١٦) ، وابن خزيمة (٣٣٨) من طريق ثابت، عن أنس بنحوه. (٢) أخرجه البخاري (٣٧٨) من طريق حميد به. وزاد: ونزل لتسع وعشرين فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرا، فقال: الشهر تسع وعشرون. وتأتي هذه الزيادة مفردة (١٢٠) (١٢١) (١٢٢) (١٢٣) . ويرويه الزهري عن أنس دون هذه الزيادة، أخرجه البخاري (٦٨٩) (٧٣٢) (٨٠٥) (١١١٤) ، ومسلم (٤١١) .