كنتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في حائطٍ فجاءَ آتٍ فدقَّ البابَ فقالَ: «انظُرْ (٢) بالبابِ» ، فخرجتُ فإِذا هو أبوبكرٍ، قالَ:«افتَحْ له وبشِّرهُ بالجنةِ، وأَعلِمْه أنَّه الخليفةُ مِن بَعدي» ، ثم جاءَ آتٍ فدقَّ البابَ، قالَ (٣) : «يا أنسُ، انظُرْ مَن بالبابِ» ، فإِذا هو عمرُ، قالَ:«افتَحْ له وبشِّرهُ بالجنةِ، وأَعلِمْه أنَّه الخليفةُ مِن بعدِ أبي بكرٍ» ، ثم جاءَ آتٍ فدقَّ البابَ فقالَ:«يا أنسُ، انظُرْ مَن بالبابِ» ، فخرجتُ فإِذا هو عثمانُ، قالَ: «افتَحْ له وبشِّرهُ بالجنةِ، وأَعلمْهُ أنَّه الخليفةُ مِن
(١) أخرجه أبوداود (٢٣٥٥) ، والترمذي (٦٥٨) (٦٩٥) ، وابن ماجه (١٦٩٩) ، والنسائي في «الكبرى» (٣٣٠٠) (٣٣٠١) (٣٣٠٢) (٣٣٠٥) إلى (٣٣١٢) ، وأحمد (٤/ ١٧، ١٨، ٢١٤، ٢١٥) ، وابن خزيمة (٢٠٦٧) ، وابن حبان (٣٥١٤) (٣٥١٥) ، والحاكم (١/ ٤٣١-٤٣٢) من طريق حفصة بنت سيرين به. وبعض الأسانيد لا تذكر الرباب. وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وتعقبهم الألباني في «الإرواء» (٤/ ٥٠) . (٢) وكذلك في المنتقى وتاريخ ابن عساكر. وعليها في الأصل علامة تضبيب. (٣) في «المنتقى» : فقال.