وصرَّح أبو حاتمٍ في "العلل"(٤٠٢) أنَّه لم يروِ عنه إلَّا عُبيدُ الله الحنفيُّ، فهو مجهولُ العَين.
٢ - عبدُ الله بنُ عبد القُدُّوس، عن الأعمش.
أخرجه البَزَّار (ج ٢/ ق ٢١٧/ ٢) قال: حدَّثنا عبَّادُ بنُ يعقوب، نا عبدُ الله بنُ عبد القُدُّوس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هُريرَة مرفوعًا:"من أدرك ركعةً من صلاة الصُّبح قبل أن تطلع الشَّمسُ، فقد أدرك، ومن أدرك ركعةً من العصر - أو: ركعتين - قبل أن تغرُب الشمسُ، فقد أدرك".
هكذا رواه عبدُ الله بنُ عبد القُدُّوس، عن الأعمش، على الشَّكِّ في العصر:"ركعةً - أو: ركعتين - ". وابنُ عبد القُدُّوس ضعيفٌ.
٣ - أبو حمزة السُّكَّرِيُّ، عن الأعمش.
أخرجه الرَّامَهُرمُزِيُّ في "المحدِّث الفاصل"(٤٩٣) قال: حدَّثَنا عُمرُ ابنُ أيُّوب، ثنا ابنُ أبي رِزمَة، ثنا عَبْدانُ، عن أبي حمزة، قال: قرأتُ على الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هُريرَة مرفوعًا:"من أدرك من العصر ركعةً قبل أن تغيب الشَّمس، فقد أدرك … ".
وهذا إسنادٌ رجاله ثقاتٌ، ظاهرُهُ الصِّحَّة.
وعُمرُ بنُ أيُّوب هو ابنُ إسماعيل بنِ مالكٍ أبو حفصٍ السَّقَطِيُّ. سمع عبدَ الأعلى بنَ حمَّادٍ، ومحمودَ بنَ غَيلانَ، وداوُدَ بنَ رُشَيدٍ، وهذه الطَّبقة. ترجمه الخطيبُ (١١/ ٢١٩) وقال: "كان ثقةً"، ونقك عن الدَّارَقُطنِيِّ توثيقَه.