وأعلَّ هذا الإسنادَ ابنُ الجَوزِيَ، فقال:"هذا حديثٌ لا يصحُّ؛ وفيه الحسنُ بنُ الفضل، يقال له: البُوصَرَائِيُّ. قال أبو الحُسين ابن المنادِي: أَكثَرَ النَّاسُ عنه، ثُمَّ انكشف أمرُه، فرَمَوْا حديثَه" انتهى. زاد الخطيب على ما نقله ابنُ الجَوزيِّ عنه:"وخَرَق أخي كلَّ شيءٍ كتبه عنه؛ لأنَّه تبيَن له أمرُه".
• قلتُ: قلتُ: سيأتي من غير طريقه إن شاء الله تعالى.
وأبو هارون الرَّازيُّ محُمَّدُ بنُ خالدٍ، ترجمه ابنُ أبي حاتمٍ (٣/ ٢/ ٢٤٥)، وقال:"كتبتُ عنه مع أبي. وهو صدوقٌ وكان يختم القرآن في كلِّ يومٍ وليلةٍ".
وتابعه أبو حاتمٍ الرَّازيُّ، قال: قرأتُ على عبد الصَّمد العطَّارِ، عن عمرو بن أبي قيسٍ بهذا الإسناد.
أخرجه ابنُ أبي حاتمٍ في "العلل"(٤٠٢)، لكن وقع اللَّفظ عنده على الجادَّة:"من أدرك من العصر ركعةً … ".
وعبدُ الصَّمد بنُ عبد العزيز المقرِئُ العطَّارُ، ترجمه ابنُ حِبَّان في "الثِّقات"، وقال:"مِن أهل الرَّيِّ. يَروِي عن عمرِو بنِ أبي قيسٍ، عن سِمَاكٍ. روى عنه: محُمَّدُ بنُ مُسلم بن وَارَهْ"، ولم يَزِد.
وعمرُو بنُ أبي قيسٍ صدوقٌ متماسكٌ. قال أبو داوُد مرَّةً:"في حديثه خطأٌ"، وقال مرَّةً:"لا بأس به". ووثَّقه ابن معينٍ وابنُ حِبَّان.