مُوسَى (١) قَالَ: نَا إِسْرَائِيلُ (٢)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٣)، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ (٤)، عنْ عَبْدِ الله (٥) قَالَ: بَيْنَمَا رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَائِمٌ يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ، وَجَمْعُ قُرَيْشٍ فِي مَجَالِسِهِمْ، إِذْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: أَلَا تَنْظُرُونَ إِلَى هَذَا الْمُرَائِي، أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى جَزُورِ (٦) آلِ فُلَانٍ، فَيَعْمِدُ إِلَى فَرْثِهَا (٧) وَدَمِهَا وَسَلَاهَا (٨)، فَيَجِيءُ بِهِ، ثُمَّ يُمْهِلُه، حَتَّى إِذَا سَجَدَ وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ؟ فَانْبَعَثَ أَشْقَاهُمْ (٩)، فَلَمَّا سَجَدَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، وَثَبَتَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - سَاجِدًا، فَضَحِكُوا حَتَّى مَالَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنَ الضَّحِكِ، فَانْطَلَقَ مُنْطَلِقٌ إِلَى فَاطِمَةَ وَهِيَ جُوَيْرِيَةٌ، فَأَقْبَلَتْ تَسْعَى، وَثَبَتَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - سَاجِدًا حَتَّى أَلْقَتْهُ عَنْه، وَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِمْ تَسُبُّهُمْ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الصَّلَاةَ قَالَ: "اللَّهُمَّ عَلَيْكَ
"وَجَمْعُ قُرَيْشٍ " في نـ: "وَجَمْعٌ من قُرَيْشٍ". " فِي مَجَالِسِهِمْ " في نـ: "فِي مَجلسِهِمْ". " إذَا سَجَدَ وَضَعَهُ " في نـ: "إذَا سَجَدَ وَضَعَ". " عَلَى بَعْضٍ " في نـ: "إلَى بَعْضٍ". " رَسُولُ اللهِ " في صـ: "النَّبِيُّ".
===
(١) " عبيد الله بن موسى" ابن باذام الكوفي.
(٢) "إسرائيل" ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
(٣) "أبي إسحاق" عمرو بن عبد الله السبيعي.
(٤) "عمرو بن ميمون" الكوفي الأودي.
(٥) "عبد الله" ابن مسعود الهذلي.
(٦) هو من الإبل ذكرًا كان أو أنثى، "ك" (٤/ ١٧٢).
(٧) الفرث: السرجين في الكَرِش، "قاموس" (ص: ١٧٢).
(٨) السَّلى بالقصر: الجلدة الرقيقة فيها الولد، "ك" (٤/ ١٧٢).
(٩) أي: انتهض أشقى القومِ، وهو عقبةُ بن أبي معيط.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.