عَنِ الأَعْمَشِ (١)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "صَلَاةُ الْجَمِيعِ (٣) تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ، وَصَلَاتِهِ فِي سُوقِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ (٤) دَرَجَةً، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ وَأَتَى الْمَسْجِدَ، لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ، وَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتْ تَحْبسُه، وَتُصَلِّي (٥) الْمَلَائِكَةُ عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ: اللهمَّ (٦) اغْفِرْ لَه، اللهمَّ ارْحَمْه، مَا لَمْ يُؤْذِ يُحْدِثْ (٧) فِيهِ". [أطرافه:
"وَصَلَاتِهِ" مصحح عليه، في نـ: "وَصَلَاةٍ". "فَإنَّ أَحَدَكُمْ" كذا في كـ، وفي هـ: "بِأَنَّ أَحَدَكُمْ". "فَأَحْسَنَ الوُضوءَ" في نـ: "فَأَحْسَنَ". "أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً" كذا في صـ، وفي صـ أيضًا: "وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً"، وفي هـ: "أَوْ حَطَّ عَنْهُ خَطِيئَةً". "وَإذَا دَخَلَ" في نـ: "فَإذَا دَخَلَ". "فِي صَلَاةٍ" في نـ: "فِي الصَّلَاةِ". "مَا كَانَتْ" في ذ: "مَا كَانَ". "الْمَلَائِكَةُ عَلَيْهِ" كذا في عسـ، وفي نـ: "يَعْنِي عَلَيْهِ الْمَلَائِكَة". "مَا لَمْ يُؤْذِ يُحْدِث فِيهِ" في هـ: "مَا لَمْ يُؤْذِ بِحَدَثٍ فِيهِ" - بلفظ الجار والمجرور، متعلق بـ" يُؤذِ" "قس" -، وفي نـ: "مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ".
===
(١) " الأعمش" سليمان بن مهران.
(٢) "أبي صالح" ذكوان.
(٣) أي: الجماعة، "ف" (١/ ٥٦٥)
(٤) ووجه تخصيص العدد لا يُطَّلَعُ عليه إلا بنور النُّبوة، "خ" (١/ ٢٧٧).
(٥) أي: تدعو له.
(٦) بيان: "تُصَلِّي".
(٧) بدل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.