غَزْوَةً، وَكَانَتْ أُخْتِي مَعَهُ فِي سِتِّ غَزَوَاتٍ، قَالَتْ: كُنَّا نُدَاوِي الْكَلْمَى (١) وَنَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى (٢). فَسَأَلَتْ أُخْتِي رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَتْ: هَلْ عَلَى إِحْدَانَا بَأْسٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا جِلْبَابٌ أَنْ لَا تَخْرُجَ؟ قَالَ: "لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا (٣)، وَلْتَشْهَدِ الْخَيْرَ، وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ". فَلَمَّا قَدِمَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ سَأَلْتُهَا -أَوْ قَالَتْ: سَأَلْنَاهَا- قَالَتْ: وَكَانَتْ لَا تَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَبَدًا إِلَّا قَالَتْ: بِيَبَا (٤). فَقُلْتُ: أَسَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: كَذَا وَكَذَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ بِيَبَا. فَقَالَتْ: "لِتَخْرُجِ الْعَوَاتِقُ (٥). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"قَالَ: لِتُلْبِسْهَا" في نـ: "فَقَالَ: لِتُلْبِسْهَا". "سَأَلْتُهَا" قتـ، وفي نـ: "سَأَلْنَهَا". "قَالَتْ: وَكَانَتْ" كذا في قتـ، وفي نـ: "فَقَالَتْ: وَكَانَتْ". "رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أبَدًا إلَّا" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إلَّا". "قَالَتْ: بِيَبَا" كذا في سـ، وفي هـ: "قَالَتْ: بِأَبَا"، وفي نـ: "قَالَتْ: بأَبِي". "فَقُلْتُ: أَسَمِعْتِ" في قتـ: "قُلْنَا: أَسَمِعْتِ"، وفي نـ: "فَقُلْنَا: أَسَمِعْتِ". "نَعَمْ بِيَبَا" كذا في ذ، وفي نـ: "نَعَمْ بِأَبِي". "فَقَالَتْ: لِتَخْرُجِ" في نـ: "فَقَالَ: لِتَخْرُجِ".
===
(١) جمع كليم، أي: الجرحى.
(٢) جمع مريضٍ.
(٣) بكسر الجيم: خمار واسع، "قس" (٤/ ١٩٧).
(٤) قوله: (قالت: بِيَبَا) أصله بأبي أي: أفديه، فأبدل الهمزة ياءً، وقلب الياء المضافة إليها ألفًا، وللكشميهني: "بِأَبَا" بقلب التحتية ألفًا، كذا في "قس" (٤/ ١٩٧).
(٥) جمع عاتق وهي البنت التي بلغت، "قس" (٤/ ١٩٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.