ورفيق الي جات المواجيب ما جاني … ما عده رفيق هو وشرواه وامثاله
رفيقي على الدنيا ليا صار خلاني … افي الآخرة مالي نصيب من اعماله
لا صار ما يفرح بعزي ويدراني … فرفيقه على الدنيا بقى كنه الحاله
ولا صرت انا أعزه وعزه تعداني … فيعرض وانا بعرض وكل على فاله
بيلقي رفيق له على غير برهاني … رفيق الرخا ويبور لامسّت حباله
وانا الطيبين ربوع عيني وخلاني … ومن صد من دربي فلاني في حاله
أنا أفضّل آكل من كراسيع ذرعاني … ولا انصي الردي لحاجت آتلجاله
أنا للكلام الزين سيد وسلطاني … أجيبه على كيفي فهيمٍ لعداله
أنا أعدله تعديل قسم بميزاني … فطينٍ لميزانه ليا بان مثقاله
كلام عليه أعدل ارهون وآثاني … ولاني بمن ينقد كلامه ليا قاله
كلامي لا سمعه راعي المصنّف راعاني … ومن لا يعرّب حجته مالي وماله
ولا بتخجل كون لا بان دياني … أرده وأقصّر هقوته وتحداله
وصلوا على سيد البشر عد ما كاني … على محمد المختار واصحابه وآله
بدينا بذكر اللي عزيزٍ ورحماني … وختامها صلوا على سيد اتجاله
وقال ابن عفيشه:
ظروف الدهر ما عاد ينجا شريدها … وتمكّن الطارد بقبضة طريدها
كما قال راعي الوصف طاردك لاحقك … بطول المدى عزّي لحالة وحيدها
فيا غافل الدنيا ترى الحذف واصلك … تنبّه ترى الأيام هل من مزيدها
وللعمر حدّ وكلّ حيٍ له الفنا … يكون الذي كوّن سماها وبيدها
ودنيا بها طول الشقا يقصر البقا … ويرحل بها الضاوي ويرحل قعيدها
مضى الوقت ما برّقت والنفس كنّها … رحولٍ على البيدا تقاصر فديدها (١)
وبديت بوصاةٍ تسرّ من يتخذ بها … ومرني بها ربّ الحرار وعبيدها (٢)
واخصك بها يا ابني عسى تفتهم لها … تدلك على من بعض الأريا سديدها
أوصيك بالتقوى وهي خير مكتسب … وخير ما تزرع وتجني حصيدها
(١) قديدها: الفديد، الجري.
(٢) الحرار: الأحرار.