جمع الكنادي فعلهم عندنا بأن … ربع نقلط جارها في البلادي
ربع عبا الضيف عندهم ذبح خرفان … وفي اللقى سمٍ على الكبد جادي
وقال سلطان بن محمد بن نمر القحطاني في حقوق الجار:
يقول القحطاني هيّضه صوت جاره … هيض على العين المشقاة جارها
الجار يوصي به حقوق لوازم … لو هم خباث ما ينزل وقارها
الجار والضيفان فرضٍ على الفتى … لابد من ابدال دار بدارها
لا صرت معسور من المال معدم … فالنفس خففها بزين اعتذارها
والعذر يقنع به من الناس عاقل … يكون نفسه ما بري مقتدارها
وطمن عيونك لا تباهي بشوفها … ترميك في نار تقطع شرارها
والرجل لا تمهي لها في مسيرها … تخطر على روس الحيايا بغارها (١)
فالى نويت بديرة تيتزورها … جنب رقاق القاع واتبع غزارها (٢)
وانشد عن اللي بينات فعايله … ترك رذال القوم وانحر خيارها
ولا تصاحب إلا كود من ينطح العدا … ان طار من تحت السبايا غبارها
واقنص بفرخ الحر لا صرت قانص … حتى تعود حايز من حبارها
فلا شفت من دونك اثنين تشاوروا … اذنيك علمها بكتم أخبارها
واحذر لسانك من جواب يعيبك … والعين سبر القلب والقلب دارها
لابد من هرج طويل على القفا … وقول على اليمنى وقول يسارها
لابد من قول على غير صائب … هرجة ردي ما يميز قرارها
ندري من الزلة ونخشى ونختشي … أيضًا ولا انظر جادل في خدارها
وهذه القصيدة للشاعر: سياف محسن القحطاني حول حقوق الجار أيضًا:
تري وفي العرب ما بشتكي جاره … يقدر الجار ويعرف واجب الجيره
لابد الأيام تسع عنه اذكاره … يكون في ديرة والجسار في ديره
الجار حقه على لاجواد في كاره … ما دام جنبك حتى يقفي به بعيره
وإذا فقد جبته بالبيت مازاره … يسأل عنه وش صده عليها خيره
(١) تمهي: تمهلها وتترك لها حريتها.
(٢) تيتزورها: ستزورها.