النائم إن كان مستغرقاً لا يدري ما حوله فإن وضوءه ينتقض. وأمّا إذا كان النوم خفيفاً، والمرء جالس غير متكئ، على أيّ نوع من أنواع الجلوس فلا ينقض الوضوء. لما ورد أن الصحابة -رضي الله عنهم- كانوا ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رؤوسهم (يعني من النعاس) ، ثم يصلون ولا يتوضؤون. أخرجه أبو داود (٢٠٠) بسند صحيح.