الإرجاء بدعة ابتدعت بعد انقراض الصحابة -رضي الله عنهم-، وهو ما عند الجهمية، إذا أقر الإنسان بأن الله وحده وهو الخالق، وأن ما أتى به رسوله -عليه الصلاة والسلام- حق من عند الله، فهذا هو الإيمان عندهم، وإن فعل ما فعل فهو ذنب ووزر، وليس بكفر، فلو كفر كفراً عملياً أو اعتقادياً فليس بكافر. والله أعلم.