مَرْوَان وَهُوَ السدى.
قَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْن نمير: كَذَّاب.
وَقَالَ النَّسَائِيّ والرازي: مَتْرُوك.
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ: صَالِحُ بْنُ مُحَمَّد كَانَ يضع الحَدِيث.
أَنْبَأَنَا ابْنُ خَيْرُونٍ أَنْبَأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرٍو الْفَارِسِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ عَدِيٍّ سَمِعْتُ مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ الأَشْيَبُ يَقُولُ: حَدَّثَنِي ابْن بكير حَدَّثَنى عبد الله الْمَخْزُومِيُّ قَالَ حَدَّثَ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، سَنَدٌ لَهُ عِنْدَنَا أَنَّ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يُقَالُ لِلشُّرْطِيِّ ضَعْ سَوْطَكَ وَادْخُلِ النَّارَ فَجَاءَ الشُّرْطُ إِلَيْهِ فَعَاتَبُوهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَهُمْ لَا تضعوها وأدخلوها مَعكُمْ ".
وَأما حَدِيث عبد الله بْن عَمْرو فَلهُ طَرِيقَانِ: الطَّرِيق الأول: أَنبأَنَا عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ بُكَيْرٍ أَنْبَأَنَا أَبُو سهل عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَنْجوَيْه حَدثنَا أبويحيى عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَكِيمٍ أَخُو شَدَّادِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَن
طَاوس عَن عبد الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الشَّرْط كلاب أهل النَّارِ ".
الطَّرِيق الثَّانِي: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن غلوش ابْن الْحُسَيْنِ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيَّ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ خَلِيفَةَ أَبُو يُوسُفَ الأَعْشَى حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ميسرَة عَن طَاوس عَن عبد الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْجَلادُ وَالشُّرْطُ وَأَعْوَانُ الظُّلْمَةِ كِلابُ النَّارِ ".
هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ، وَفِي إِسْنَاد طريقيه مُحَمَّد بْن مُسْلِم، وَقَدْ ضعفه أَحْمَد ابْن حَنْبَل جدا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.