كتاب اللبَاس
بَاب فضل العمائم أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الرحمن بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا أَنْبَأَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدثنَا على ابْن الْحُسَيْنِ الْبَزَّاز حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلام حَدثنَا عبيد الله بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًا " هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ.
قَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل: سَعِيد بْن سَلام كَذَّاب كَذَّاب وَقَالَ عَلَي: رميت حَدِيثه.
وَقَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بشئ.
وَقَالَ الْبُخَارِيّ: يذكر بِوَضْع الحَدِيث.
وَقَالَ الدَّارقطني: مَتْرُوك يحدث بالاباطيل.
وَأما عبيد الله بْن أَبِي حميد فيكنى أَبَا الْخَطَّاب وَاسم أَبِي حميد غَالب.
قَالَ أَحْمَد وَالنَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن حبَان: يسْتَحق التّرْك وَهُوَ الَّذِي يرْوى عَنْهُ البصريون يَقُولُونَ عبيد الله بن غَالب حَتَّى لَا يعرف.
بَاب فضل السَّرَاوِيل فِيهِ عَنْ عَلَى وَسَعِيد بْن طريف وأبى هُرَيْرَة: فَأَما حَدِيث على فَأَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقْرِيُّ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الضَّرِيرُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ وَبَرَةَ عَنْ الأَصْبَغِ بْنِ نَبَاتَةَ عَنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: " كُنْتُ قَاعِدًا عِنْد النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَقِيعِ فِي يَوْمٍ دَخَنٍ وَمَطَرٍ فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى حِمَارٍ وَمَعَهَا مُكَارِيُّ فَهَوَتْ يَدُ الْحِمَارِ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَسَقَطَتِ الْمَرْأَةُ، فَأَعْرَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.