كتاب النَّفَقَات
بَاب قلَّة مُؤنَة الْمُؤمن أَنْبَأَنَا الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بُكَيْرٍ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا مُضَارِبُ بْنُ - سَهْلٍ -[نَزِيلُ] الْكَلْبِيِّ حَدَّثَنَا أَبى حَدثنَا الفيريابى مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمُؤْمِنُ يَسِيرُ الْمُؤْنَةِ ".
هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُتَّهَم بِهِ مُحَمَّد بْن سَهْلٍ.
قَالَ الدَّارقطني: كَانَ يضع الحَدِيث.
بَاب ذمّ صَاحب الْعِيَال أَنبأَنَا ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشُّرُوطِيُّ حَدَّثَنَا عدى بن عبد الله بْنِ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَيْفٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ الْكِسَائِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا أَفْلَحَ صَاحِبُ عِيَالٍ قَطُّ " هَذَا حَدِيث بَاطِل عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَه قَطُّ، وأقواله على ضد هَذَا، وَإِنَّمَا يروي نَحْو هَذَا عَنْ سُفْيَان.
وَفِي الْإِسْنَاد أَحْمد بن سَلمَة.
قَالَ ابْن عدى: كَانَ يحدث عَن الثقاة بِالْبَوَاطِيل، وَكَانَ فِيهِ أَحْمَد بْن حَفْص حدث بِأَحَادِيث مَنَاكِير لم يُتَابع عَلَيْهَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.