فَأَما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَلهُ حَدِيثان: الْحَدِيث الأَوَّل: أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونٍ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الْحسن ابْن قُتَيْبَةَ وَأَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُوَحِّدُ أَنْبَأَنَا هَنَّادُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّسَفِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْجَبَّار بن أَحْمد الاسد ابادى حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظ حَدثنَا مُحَمَّد ابْن الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الدِّينَاسِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَلَفٍ الْحِنَّاوِيُّ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنِ ابْن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا ذِئْبًا فَقُلْتُ أَذِئْبٌ فَقَالَ إِنِّي أَكَلْتُ ابْنَ شُرْطِيٍّ ".
قَالَ ابْن عَبَّاس: هَذَا وَقَدْ أكل ابْنه فَلَو أكله رفع فِي عليين.
قَالَ ابْن عَدِي هَذَا الْحَدِيث بِهَذَا الإِسْنَادِ وَبِغَيْرِهِ بَاطِل لَمْ يروه غَيْر عَمْرو بْن خلف عَنْ أَيُّوب وَأَيوب إِن كَانَ فِيهِ ضعف لَا يحْتَمل هَذَا كُلهُ.
ولعمرو أَحَادِيث مَوْضُوعَات كَانَ يتهم بوضعها.
قَالَ ابْن حبَان: كَانَ عَمْرو يضع الْحَدِيث.
قَالَ المُصَنّف قُلْت: فَأَما أَيُّوب بْن سُوَيْد فَقَالَ ابْن الْمُبَارَك: ارْمِ بِهِ.
وَقَالَ أَحْمَد: ضَعِيف.
وَقَالَ يحيى: لَيْسَ يشئ يسرق الْأَحَادِيث.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِثِقَة.
الحَدِيث الثَّانِي عَنِ ابْن عَبَّاس: أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عبد الملك أَنْبَأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرٍو الْفَارِسِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَهْنِيُّ حَدثنَا إِسْحَاق ابْن إِبْرَاهِيم السراج حَدثنَا عبد الرحمن بْنِ صَالِحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُقَالُ لِلْجَلْوَازِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ضَعْ سَوْطَكَ وَادْخُلِ النَّارَ ".
هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تفرد بِهِ مُحَمَّد بْن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.