(١) تأمل هذا الكلام الثمين، فهو يُقرر قاعدتين عظيمتين: القاعدة الأولى: أنه لا يجوز لأحدٍ أنْ ينصب للأمة شخصًا يدعو إلى طريقته، ويوالي ويعادي عليها، غير النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلا يجوز له أنْ يجعل الشيخ الفلاني هو الحق، ومن عداه أو خالفه في بعض آرائه على الباطل. القاعدة الثانية: أنه لا يجوز لأحدٍ أنْ ينصب للأمة كلامًا يوالي عليه ويعادي، غير كلام الله ورسوله وما اجتمعت عليه الأمة. (٢) أي: الدعاء. (٣) والجماعة والأحزاب. (٤) ولو كان ينتسب إلى أهل السُّنَّة والجماعة.