خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إلَّا أَنْتَ» (١).
وَهذَا - لَا شكَّ - فيهِ بَيانُ ضَعْفِ العَبدِ وحَاجَتهِ إِلَى رَبِّهِ، وكَمَالِ لُطفِهِ سبحانه وتعالى وقُدرَتهِ جل وعلا؛ وجَدِيرٌ بِأنْ يَستَعمِلَ العَبدُ هَذَا تَارةً وهَذَا تَارةً، وهَذَا تَارةً وهَذَا تَارةً (٢).
* * *
(١) رواه البخاري (١١٢٠)، ومسلم (٧٦٩).(٢) الاستفتاح هذا، والاستفتاح الآخر تارة أخرى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.