قد أَحسَنَ المُؤَلِّفُ رحمه الله في خَتمِ كِتَابِهِ بهَذَا الحَدِيثِ الجَلِيلِ رحمه الله وأَكرَمَ مَثوَاهُ وجَزَاهُ عن المُسْلِمِينَ خَيرًا.
هَذَا حَدِيثٌ عَظِيمٌ: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ في المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ».
كلَمِتَاَنِ عَظِيمَتَانِ يَنبَغِي الإِكثَارُ منهمَا والحِرصُ عَلَيهِما دَائِمًا؛ لِمَا فِيهما منَ الخَيرِ العَظِيمِ مع السّهُولَةِ. رحمه الله وأَكرَمَ مَثوَاهُ، والحَمدُ للهِ.
تَأَمَّلُوا تُريدُونَهُ مِنْ أَوَّلِهِ أو؟ أَرَى أنَّ إِعَادَتَهُ أَحسَنُ؛ لِأنَّه كُلَّهُ خَيرٌ، ولا يُشبَعُ منه (١).
أثَابَ اللهُ الجَمِيعَ وعَلَّمنَا وإِيَّاكُم ما يَنْفَعُنَا، ورَزَقَنَا وإِيَّاكُمُ الفِقهَ في الدِّينِ والثَّبَاتَ عليه والعَملَ به.
غير واضح؟ (٢)
هو أَحَدُ الشُّرَّاحِ قد يُصِيبُ وقد يُخطِئُ، مِثلُ غَيرِهِ، الكَرمَانِيُّ وابنُ بَطَّالٍ وغَيرُهُم، الشُّرَّاحُ كَثِيرُونَ.
* * *
(١) يقصد الشيخ رحمه الله قراءة «صحيح البخاري» مرة أخرى حيث يشاور فيها طلبته.(٢) أظن السؤال عن شرح العيني للبخاري.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute