٧٥٣٠ - حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا المُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ المُزَنِيُّ، وَزِيَادُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ، قَالَ المُغِيرَةُ: أَخْبَرَنَا نَبِيُّنَا صلى الله عليه وسلم عَنْ رِسَالَةِ رَبِّنَا: «أَنَّهُ مَنْ قُتِلَ مِنَّا صَارَ إِلَى الجَنَّةِ».
يَقُولُونَهُ لِأَعدَاءِ اللهِ، لَمَّا قَاتَلُوا الفُرسَ يُبَيِّنُونَ لهم أَنَّهُمْ عَازِمُونَ، وأَنَّهم صَابِرُونَ، وأَنَّهم صَامِدُونَ للجِهَادِ، وأن الرَّسُولَ صلى الله عليه وسلم بَلَّغَهُم أنَّ مَنْ قُتِلَ فهو شَهِيدٌ إلى الجَنَّةِ، وأن مَنْ عَاشَ عَاشَ إلى النَّصرِ؛ حَتَّى يَعلَمَ أَعدَاءُ اللهِ أنَّ المُسْلِمِينَ عَازِمُونَ على القِتَالِ والجِهَادِ، وأَنَّهم صَامِدُونَ لِهذَا الأَمرِ وصَابِرُونَ عليه، وأنَّ حَيَّهُم للسَّعَادَةِ والنَّصرِ، ومَيِّتَهُم للجَنَّةِ والكَرَامَةِ، وهَذَا يُوهِنُ قُوَى الأَعدَاءِ ويَجعَلُهُم يَستَجِيبُونَ للدَّعوَةِ أو لما يُطلَبُ مِنْهُم مِنْ مُصَالَحَةٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.