قَالَ ابْنُ بَازٍ رحمه الله: إِبْراهِيمُ بنُ طَهْمانَ مَا لَهُ صِلةٌ بِعِيسَى بنِ طَهْمانَ، شَارَكهُ فِي الأَبِ فَقطْ، اشْتَركَا فِي الأَبِ.
أَحْسَنَ اللهُ إِليْكَ، هُنَا غَايَرَ بَينَ التَّرْجمَتينِ، قَوْلهُ هُنَا: فَسمَّى اللهُ نَفسَهُ شَيْئًا، وَهْنَاكَ مَا قَالَ: فَسمَّى اللهُ نَفْسهُ شَخْصًا؟
(الشَّيخُ): فِي أيِّ بَابٍ؟
(القَارِئُ): فِي بَابِ: قَولِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ»، التَّرجَمةُ الَّتِي بَعْدهَا اسْتَنبَطَ مِنْها التَّسمِيَةَ، فَقَالَ: فَسمَّى اللهُ نَفْسَهُ شَيْئًا، وَلمْ يَسْتنْبِطْ مِنَ التَّرجَمَةِ الأُولَى.
قَالَ ابْنُ بَازٍ رحمه الله: لِأنَّهُ نَصُّ القُرآنِ، نَقلَ نَصَّ القُرْآنِ، هُناكَ أَمَرَّ كَمَا جَاءَ، مَا أَحبَّ أنْ يَدخُلَ فِي المَوضُوعِ، يَكْفِي رِوايَتُهُ، يَعنِي، تَكفِي الرِّوايَةُ، يَعنِي: يُطلَقُ عَلَى اللهِ: شَخصٌ لَا كَالأَشْخاصِ، وَشَيءٌ لَا كَالأَشْياءِ، مِنْ بَابِ الخَبرِ.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.