، وكذلك أنه كان يرمي ببصره إلى إشارته (١) وكذلك الحديث المتفق عليه في قصة انبجانية أبي جهم وفيه: (فنظر إلى أعلامها نظرة)(٢) وكذلك حديث سهل بن الحنظلية المتقدم، فهذه الأحاديث وغيرها بمجموعها تفيد أنه – صلى الله عليه وسلم – كان يفتح عينيه فيها.
وكرهه الإمام أحمد وغيره من أهل العلم؛ لكونه من فعل اليهود كما قال الإمام أحمد وسفيان بن عيينة وغيرهم.
(١) صحيح ابن خزيمة ج: ١ ص: ٣٥٥ ٢٢٧ باب النظر إلى السبابة ثم الإشارة بها في التشهد ٧١٨ أنا أبو طاهر نا أبو بكر نا بندار نا يحيى بن سعيد نا بن عجلان عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا تشهد وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بأصبعه السبابة لا يجاوز بصره إشارته ". (٢) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة / باب (١٤) إذا صلى في ثوب له أعلام ونظر إلى عَلَمِها / رقم (٣٧٣) ، وفي كتاب الأذان / باب (٩٣) الالتفات في الصلاة / رقم (٧٥٢) ، وأخرجه مسلم (٥٥٦) .