وَقَوله:{مَا هم مِنْكُم وَلَا مِنْهُم} أَي: الْمُنَافِقين.
وَقَوله:{ويحلفون على الْكَذِب وهم يعلمُونَ} رُوِيَ " أَن النَّبِي دَعَا عبد الله ابْن نَبْتَل وَكَانَ أحد الْمُنَافِقين فَقَالَ لَهُ: مَالك تَشْتمنِي وتؤذيني وقومك وَأَصْحَابك، فَذهب وَجَاء بِأَصْحَابِهِ يحلفوا أَنهم لم يَقُولُوا لَهُ إِلَّا خيرا "، فَهُوَ معنى قَوْله:{ويحلفون على الْكَذِب وهم يعلمُونَ} .