قَوْله تَعَالَى: {وَمَا تفَرقُوا إِلَّا من بعد مَا جَاءَهُم الْعلم بغيا بَينهم} يَعْنِي: الْيَهُود وَالنَّصَارَى، وَقَوله: {بغيا بَينهم} أَي: حسدا بَينهم.
وَقَوله: {وَلَوْلَا كلمة سبقت من رَبك} قَالَ أهل التَّفْسِير: الْكَلِمَة الَّتِي سبقت من الله قَوْله تَعَالَى: {بل السَّاعَة موعدهم} .
وَقَوله: {إِلَى أجل مُسَمّى لقضى بَينهم} أَي: لفصل بَينهم الْأَمر فِي الْحَال {وَإِن الَّذين أورثوا الْكتاب من بعدهمْ} أَي: من الَّذين تقدمُوا، وَقَوله: {أورثوا} أَي: أعْطوا.
وَقَوله: {لفي شكّ مِنْهُ مريب} ظَاهر الْمَعْنى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.