البَعْلِيَّ (١)، قِرَاءةً جَيِّدَةً، وَأَجَزْتُهُ رِوَايَتَهَا، بِشَرْطِهَا عَنْ نَاظِمِهَا إِبْرَاهِيمَ بن عُمَرَ بن إِبْرَاهِيمَ الجَعْبَرِيَّ الخَلِيلِيَّ، حَامِداً وَمُصَلِّياً».
سادسًا: نسبها الناظم لنفسه، في كتابه «جميلة أرباب المراصد في شرح عقيلة أتراب القصائد»، وذلك عند ذكره منظومات الرسم، حيث قال:« … ، وروضة الطرائف في رسم المصاحف من نظمي، … »(٢).
سابعًا: استشهد بسبعة أبياتٍ منها في شرحه على الأبيات (١٣ - ٢٠) من كتابه «جميلة أرباب المراصد في شرح عقيلة أتراب القصائد»، حيث قال: «وقد ذكرت هذه المذاهب الستة بأجوبتها لفًا ونشرًا (٣) في روضة الطرائف، وهي:
(١) تمت الإشارة إلى مَظَانِّ ترجمته في مبحث: تلامذته. (٢) انظر: جميلة أرباب المراصد: ٢٤٩. (٣) اللف والنشر هو ذكر متعدد على جهة التفصيل أو الإجمال، ثم ذكر ما لِكُلِّ واحدٍ من غير تعيين، ثقةً بأنَّ السَّامِعَ يَرُدُّهُ إليه. انظر: مفتاح العلوم: ٥٣٤، والإيضاح في علوم البلاغة: ٦/ ٤٢. (٤) ما بين المعكوفتين طُمِسَ في (ب). (٥) ما بين المعكوفتين طُمِسَ في (ب).