والألفِ، وفي بعض المصاحف بالألف (١)، ولم يذكر الإمامَ الشاطبيَّ في العقيلة أَنَّ فيها خلافًا، فهذا نقصٌ في النَّظْمِ (٢).
وذكر الناظم هنا موضع [الشعراء: ٦] بالخلاف، قال الناظم في شرحه على العقيلة:«ورسم في الكوفي والبصري: {أَنْبَاءُ}[الشعراء: ٦]، بواوٍ وألفٍ، وفي الحجازي والشامي:{أَنبَأُ} بألفٍ»(٣).
قال الإمام السخاوي (ت: ٦٤٣ هـ): «قال محمد بن عيسى في كتابه: في [الأنعام: ٥]{أَنْبَاءُ} بالواوِ والألفِ، والواوُ قبل الألفِ، وقال في [الشعراء: ٦]{أَنبَأُ} بألفٍ بغيرِ واوٍ لأهل المدينة، و {أَنْبَاءُ} بالواو قبل الألف: كوفي وبصري، ورأيتُهما في المصحف الشامي: بالواو والألف فيهما»(٤).
قال الناظم - في شرحه على الجميلة- تعليقًا على قول السخاوي:«يقتضي أن يكونَ الشاميُّ مع العراقيُّ»(٥).
تنبيه:
١ - لم يذكر الناظم كلمة {أَبْنَاءُ}[المائدة: ١٨]، وذكرها الإمام الشاطبي في العقيلة في البيت:(٢١٧)، فلعله سهوٌ منه رحمه الله، والعمل على رسمها واو بعدها ألف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٦).