١ - {أَئِذَا مِتْنَا}[الواقعة: ٤٧](١)، وقول الناظم:(فِي ثُلَّةٍ) أي السورة التي ذُكِرَ فيها هذا اللفظ، ولم يُذْكَر هذا اللفظ {ثُلَّةٌ} إلا في هذه السورة ثلاث مرات، الآية [١٣]، والآية [٣٩]، والآية [٤٠]، وَقَيَّدَ الموضع بهذا اللفظ ليخرج ما عداها من المواضع، نحو:{أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا}[الرعد: ٥].
٣ - {أَئِنَّا لَتَارِكُو}[الصافات: ٣٦](٣)، وعبَّرَ عنها: بـ (وَفَوْقَ صَادٍ)، فخرج عنه بقية المواضع التي ذكرت فيها هذا الكلمة، وهي أحد عشر موضعًا:[الرعد: ٥، الإسراء: ٤٩ و ٩٨، مريم: ٦٦، المؤمنون: ٨٢، النمل: ٦٧، السجدة: ١٠، الصافات: ١٦ و ٥٣، ق: ٣، النازعات: ١١](٤).
٤ - {أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ}[النمل: ٦٧]، وعبَّرَ عنها: بـ (بِثَانٍ)، فخرج عنه الموضع الأول {أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا}[النمل: ٦٧]، وإن كان لا يوافقه لفظًا بل معنًى (٥).