كالهمزة المتوسطة في الحكم، وقد جاء رسم المصحف على هذه القاعدة، وذلك نحو:{أَمْوَالَ}[النساء: ١٠]، و {إِنَاثًا}[الإسراء: ٤٠]، و {إِذْ}[العنكبوت: ٢٨]، و {أُولَئِكَ}[الأعراف: ٣٧]، و {فَأُولَئِكَ}[المعارج: ٣١]، و {فَإِمَّا} من مواضعها [الزخرف: ٤١].
وقوله:(فَوَاوُ ابْنَؤُمِّ يَبْنَؤُمَّ صِلَا) أي: اتفقت المصاحف على رسم همزة (أم) إذا أضيف إلى (ابن) المنادى بياء النداء، {يَبْنَؤُمَّ}[طه: ٩٤] واوًا موصولةً بالنون (١).
وقد ذكر الناظم هذه الكلمة {يَبْنَؤُمَّ} باعتبار وصلها بياء النداء في البيت:
وهي أربعُ كلماتٍ: ياءُ النِّداءِ، ابن، أم، وياء المتكلم المضافة إلى أم، وياء المتكلم محذوفة من قوله في البيت رقم:(١٤٤): (وَفِي النِّدَاءِ)، فلو رُسِمَتْ هذه الكلمات الثلاث على الأصل، لرُسِمَتْ ثلاث ألفات: ألف ياء النداء، وألف كلمة (ابن)، وألف كلمة (أم)، ولكن حُذِفت ألف ياء النداء، وألف (ابن)، وكُتِبَتْ ألف (أم) بواو، ورُسِمَتْ متصلة الياء بالباء بالنون بالواو في جميع المصاحف (٣).