{وَلَا تُنْظِرُونِ} [يونس: ٧١]، {ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ} [هود: ٥٥]، {فَهُوَ يَهْدِينِ} [الشعراء: ٧٨]، {سَيَهْدِينِ} [الشعراء: ٦٢، والصافات: ٩٩، والزخرف: ٢٧]، {فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ} [الأنبياء: ٣٧]، {فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ} [الذاريات: ٥٩]، {أَنْ يَحْضُرُونِ} [المؤمنون: ٩٨]، {يَكْذِبُونَ} [الشعراء: ١٢]، {يَقْتُلُونَ} [الشعراء: ١٤، والقصص: ٣٣]، {وَيَسْقِينِ} [الشعراء: ٧٩]، {يَشْفِينِ} [الشعراء: ٨٠]، {يُحْيِينِ} [الشعراء: ٨١]، {تَشْهَدُونَ} [النمل: ٣٢]، {يُنْقِذُونِ} [يس: ٢٣]، {لَتُرْدِينِ} [الصافات: ٥٦]، {تَرْجُمُونِ} [الدخان: ٢٠]، {فَاعْتَزِلُونِ} [الدخان: ٢١]، {إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: ٥٦]، {أَنْ يُطْعِمُونِ} [الذاريات: ٥٧]، {يَسْرِ} [الفجر: ٤].
ج - في فعل الأمر:
- إذا كانت الياءُ زائدةً، وذلك في: {فَارْهَبُونِ} [البقرة: ٤٠، والنحل: ٥١]، {فَاتَّقُونِ} [البقرة: ٤١، والنحل: ٢، والمؤمنون: ٥٢، والزمر: ١٦]، {وَأَطِيعُونِ} [آل عمران: ٥٠، والشعراء: ١٠٨، ١١٠، ١٢٦، ١٣١، ١٤٤، ١٥٠، ١٦٣، ١٧٩، والزخرف: ٦٣، ونوح: ٣]، {فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء: ٢٥ و ٩٢، والعنكبوت: ٥٦]، {فَكِيدُونِ} [المرسلات: ٣٩]، {فَأَرْسِلُونِ} [يوسف: ٤٥]، {ارْجِعُونِ} [المؤمنون: ٩٩]، {تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: ١٠٨]، {فَاسْمَعُونِ} [يس: ٢٥].
ثانيًا: إذا كان ضميرُ المتكلم غيرَ فاصلةٍ:
أ - في الفعل الماضي
- إذا كانت الياءُ زائدةً؛ وذلك في: {وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ} [آل عمران: ٢٠]، {وَقَدْ هَدَانِ} [الأنعام: ٨٠]، {أَشْرَكْتُمُونِ} [إبراهيم: ٢٢]، {لَئِنْ أَخَّرْتَنِ} [الإسراء: ٦٢].
ب - في الفعلِ المضارعِ:
- إذا كانت الياءُ زائدةً؛ وذلك في الكلمات التالية: {فَلَا تَسْأَلْنِ} [هود: ٤٦]، {وَلَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.