و {فَأْتِ بِهَا}[البقرة: ٢٥٨]، و [الأعراف: ١٠٦]، و [الشعراء: ٣١، ١٥٤]، {فَأْتُوا بِسُورَةٍ} في تسعة مواضع، منها:[البقرة: ٢٣]، و [يونس: ٣٨]، و {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ}[البقرة: ٢٢٣]، {وَأْتَمِرُوا}[الطلاق: ٦]، {وَأْتُونِي}[يوسف: ٩٣]، و [النمل: ٣١].
وقول الناظم:(مِثْلُهُ) أي أن {فَأْتُوا} مثل {وَأْتُوا} في الحكم.
الرابعة: الهمزة الداخلة على فعل الأمر من (سأل) أو (اسأل)، وتقدم عليها واو العطف أو فاؤه أيضًا (١)، نحو:{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ}[النحل: ٤٣، والأنبياء: ٧]، {وَاسْأَلُوا اللَّهَ}[النساء: ٣٢]، {وَاسْأَلِ} في موضعين: [يوسف: ٨٢، الزخرف: ٤٥]، {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ}[الأعراف: ١٦٣]، {فَاسْأَلِ} في أربعة مواضع: [يونس: ٩٤، الإسراء: ١٠١، والمؤمنون: ١١٣]، و [الفرقان: ٥٩]، {فَاسْأَلُوهُمْ}[الأنبياء: ٦٣].
الخامسة: إذا كانت الهمزة مكسورة ودخلت عليها همزة الاستفهام (٢).
نحو:{قُلْ أَتَّخَذْتُمْ}[البقرة: ٨٠]، و {وَوَلَدًا (٧٧) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ} [مريم: ٧٧ - ٧٨]، و {بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ}[ص: ٧٥]، و {جَدِيدٍ (٧) أَفْتَرَى} [سبأ: ٧ - ٨]، وما كان مثله.
وقول الناظم:(أَفَتَّخَذْتُمْ مَدِينٍ)، يُشِيرُ به إلى ما ذكره الإمام السخاوي في كتابه، حيث قال:«قال محمد بن عيسى في كتابه: هو لأهل المدينة بغير ألف: وهو: {أَفَاتَّخَذْتُمْ}[الرعد: ١٦]؛ بالألف: كوفي وبصري»(٣).