قوله:(العِتْرَة): مَا تَفَرَّعَتْ مِنْهُ الشُّعب، وَنَسْلُ الرَّجُل ورهطه وعشيرته، وعِتْرَةُ الرجُل: عَشيرتُه (١)، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (ت: ٧٢٨ هـ):
ذكر النَّاظِمُ أنه لَمَّا أَتَمَّ كِتَابَهُ في القراءات العشر وهو «نزهة البررَةِ، في مذاهب القراء العشرَةِ»(٥)، واحتاجَ القارئُ والراوي له إلى معرفةِ الرسمِ مفصَّلًا؛ ليكتمل لراغب هذا العلم معرفة القراءات والرسم، شرع في بيان ذلك. ثُمَّ بَيَّنَ مزايا نظمه، فقال:
(١) العين: ٢/ ٦٦ (ع ت ر)، والصحاح: ٢/ ٦٣١ (ع ت ر)، والقاموس المحيط: ٢/ ١٢٠ (ع ت ر). (٢) منهاج السنة النبوية: ٧/ ٣٩٥. (٣) علوم الحديث: ٢٩٣، والإصابة: ١/ ١٦ - ١٩، والتدريب: ٢/ ٦٦٧ - ٦٦٨. (٤) ما بين المعكوفتين مبتور في (ب). (٥) حُقِّقَ في رسالة علمية بالجامعة الإسلامية للباحث: عبد الرزاق محمد إسحاق، بإشراف د. نبيل بن محمد إبراهيم الجوهري.